حنان العبيدي|

خلّف الارتفاع الكبير في درجات الحرارة وموجة الحر الشديد التي تجتاح بلادنا بأرقام قياسية بلغت سقف الخمسين، ضررا بالغا في قطاع الفلاحة ليتكبّد الفلاّح خسائر مادية فادحة طالت محاصيلهم من الغلال والخضروات.. خسائر عصفت بمجهودات الفلاحين وارّقتهم ..وتبعًا لهذه التغيرات المناخية وحدًا من تأثيرها المباشر على القطاع الفلاحي وضمانا للحد الأدنى لمداخيل الفلاحين وحفاظا على ديمومة القطاع وحدًّا للأضرار الفلاحية الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير عادي.. تهيبُ نقابة الفلاحين بوزارة الإشراف (وزارة الفلاحة ) والحكومة التدخل العاجل لتمكين الفلاحين من تعويضات مناسبة وفورية عبر تفعيل صندوق الجوانح الطبيعية وضبط الآليات اللازمة في الغرض .

وفي اتصال جمعنا بالسيد فوزي الزياني نائب رئيس النقابة التونسية للفلاحين، أكد على ضرورة مساندة الفلاحين المتضررين من  موجة الحر الشديد، مطالبا وزارة الفلاحة "التحرك الفوري" من خلال مندوبيات الفلاحة في كل جهات الجمهورية لرصد الأضرار وتحديد قائمة بالمتضررين والعمل على  تعويضهم من طرف الحكومة، لتدارك الخسائر وتسهيل اقبالهم على الموسم الفلاحي القادم، لان المستثمر الفلاحي له نفس أهمية المستثمر السياحي والمستثمر الصناعي، وبالتالي إعانة الفلاح ضرورية، وأضاف محدّثنا، أن أهم الحلول المقترحة تتمثل في جدولة الديون الفلاحية وذلك لن يصيب ضررا بالقطاع الاقتصادي، على حد تعبيره.

وعن قيمة الديون الفلاحية قال الزياني " تتمثل مجمل قيمة الديون الفلاحية في حدود المليار والتي لا تتعدى خمس ديون القطاع السياحي، كما أن القطاع الفلاحي يساهم بقيمة 13% في التنمية بينما القطاع السياحي لا يفوق 5%، وبالتالي من واجب الحكومة مساندة هذا القطاع حتى لا يكون الفلاح الحلقة الضعيفة".

 
نشر في وطني
الصفحة 1 من 2