حنان العبيدي |

في بيان اختزله الخبير في استراتجيات التنمية و الشأن العام البشير سعيد أمين عام منظمة المؤسّسات العربية للاستثمار و التعاون الدولي" لوريا "L OREA أكد الأمين العام أن تجنيد كل طاقات الدولة لمقاومة الفساد و المفسدين من مقومات دولة القانون و المؤسسات و أن " لوريا " L OREA كمنظمة دولية غير حكومية و كمنجز تونسي و عربي و دولي مفتوح لكل الكفاءات و الخبرات تثمن المجهودات الرسمية لحكومية الوحدة الوطنية لمقاومة الفساد باعتباره عنصرا جوهريا في برنامج وثيقة قرطاج وبرنامج الحكومة التونسية و مطلب شعبي ملزم ..

وتجدّد التأكيد على الضرورة الانخراط الجماعي في الإصلاحات الوطنية الكبرى المطلوبة وأساسها مكافحة الفساد. كما تدعم كل المبادرات التشريعية الرّامية لتطوير المنظومة القانونية لمكافحة الفساد لان القانون أس ّ مكافحة الفساد حتى يُقطع دابره و يكون الولاء لتونس دون سواها شعار " الكل " في هذه اللحظة الفارقة ...

 مضيفا في ذات السياق قوله " أن منظمة المؤسسات العربية للاستثمار و التعاون الدولي " لوريا " L OREA التي كانت سبّاقة للتعريف بالمنجز التونسي في كل قطاع حيوي ضمن حملة" تونس الآمنة " التي اخترنا إعطاء إشارة انطلاقها كحملة دولية لمعاضدة مجهودات الدولة جلبا للسياح و المستثمرين من مجلس نواب الشعب محافظة على استقلالية المنظمة و احتراما لإرادة الشعب في غرّة جوان 2017 حتى أصبحت واقعا ملموسا عزز مفهوم الدبلوماسية الاقتصادية الشعبية التي أدركنا لها معنى في " لوريا " L OREA التي تجزم أن تونس تكون أكثر أمنا و قبلة للمستثمرين في ظل إستراتجية و منظومة قانونية لمقومة الفساد .... "

 
نشر في وطني

عنوان كبير اراده الاستاذ البشير سعيد أمين عام منظمة المؤسّسات العربية للاستثمار والتعاون الدولي " لوريا " L OREA للتحركات التي تشهدها تونس ضمن خارطة ذكيّة لتونس الامنة للتعريف بالمنجز التونسي في كل قطاع حيوي جلبا للسّياح والمستثمرين ولفتح اسواق جديدة عربية وافريقية وفق تشريعات استشرافية وتشريعات بديلة تجعل مناخ الاعمال والاستثمار اكثر ملاءمة ونجاعة لتحقيق التوازن بين مصالح المستثمرين وانتظارات شباب تونس اليافع التوّاق للعمل بكرامة ولا سيما شباب المناطق الداخلية والحدودية، وتعزيز مكانة تونس في محيطها العربي والافريقي والدولي ...

وفي ذات السياق تطرّق امين عام " لوريا " L OREA الخبير الاستراتيجي البشير سعيد في حديثه، الذي خص به مساء امس التلفزة الموريتانية وتناقلته وسائل اعلام عربية وافريقية إلى سبل التعاون التونسي الافريقي، مؤكدًا على أنّ " لوريا " L OREA على يقين ثابت، بان العقل الاقتصادي الناقد والايمان بوحدة المصير المشترك يلزم تونس بالانفتاح على افريقيا تعزيزا للدّبلوماسية الاقتصادية طلبا للتعاون المشترك في كل القطاعات....

مضيفا في هذا النطاق قوله " ... ان التوجه الى افريقيا وتعديل البوصلة في اتجاهها، سلطة ومعارضة ومجتمع مدني، احزابا ومنظمات  لنكون يدا واحدة وقوّة دفع جماعية للتسويق لصورة تونس اينما حط بنا الرّحال، في ظرف يدرك فيه التونسيون ان الشّراكة التونسية الافريقية تفتح افقا رحبا للتشغيل والاستثمار، وتبادل الخبرات، والاستفادة من اليد العاملة التونسية المختصّة، اذ لم يعد خافيا على الدّول الافريقية الشقيقة وسائر الدّول والاقطار ان تونس قطعت اشوطا في التكوين المهني ولها كفاءات شابة على جاهزية عالية لاكتساح اسواق الشغل الافريقية التي تفتقد للخبرات، وان التشريعات الوطنية والتحكيم وسائر الوسائل البديلة لحل المنازعات بين المستثمرين اصبحت اكثر مرونة وسرعة بما يتلاءم والتّشريعات والقوانين الدولية...

كما انه تمرسا بالواقع وادراكا لمعاناة اصحاب الشهائد العليا في ظرف اقتصادي دقيق بادرت " لوريا "  باطلاق حملة " تونس الامنة " من مجلس نواب الشعب منذ غرة جوان 2016 ... حتى اصبحت عقيدة راسخة لدى العموم  ولاسيما التونسيين بالخارج باعتبارهم رمزا للدبلوماسية الاقتصادية الشعبية، فاينما حل التونسيون في افريقيا لهم القدرة اللازمة التي  تأهل تونس الجديدة لتصدير الشاحنات وتسديد الخدمات وفق اتفاقيات ابرمت في الغرض حتى لا تكون النيجر وبركينا فاسو ومالي مجرّد محطات بلا اسواق تفتح وفق خارطة ذكية يحمل علينا الانخراط فيها حبا للوطن واخلاصا لتونس عروس المتوسط وبوابة افريقيا ....

 
نشر في إقتصاد