الإثنين, 23 تشرين1/أكتوير 2017 11:48

240 ألف جندي أمريكي في 172 دولة: هل يجرّد الكونغرس ترامب من "صلاحية" شن الحرب ؟؟

قيم الموضوع
(0 أصوات)

أشارت صحيفة "نيويورك تامز" الى أن الولايات المتحدة تخوض الحروب منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، وهناك ما يزيد عن 240,000 جندي أميركي موزّعين في 172 دولة على الاقل، بين من يقوم بمهام عسكرية وقوات احتياط .
وأضافت الصحيفة "أن القوات الأميركية تنشط في النزاعات التي تدور في أفغانستان والعراق وروسيا واليمن، وفي دول أفريقية مثل الصومال والنيجر، والاردن وتايلاند".
ولفتت الصحيفة الى أن العمليات العسكرية تتوسع حول القارة الافريقية، وهناك 400 عنصر من القوات الخاصة الأميركية في الصومال، إضافة الى قرابة 800 جندي أميركي في النيجر، لافتة الى أن أربعة جنود أميركيين قتلوا في النيجر بتاريخ الرابع من أكتوبر الجاري.
وقالت "نيويورك تامز" "إن السؤال الكبير الذي يُطرح هو ما اذا كان الشعب الأميركي سيؤيد أي تدخلات عسكرية أميركية في دول مثل كوريا الشمالية وإيران، وذلك في ظل التهديدات التي يوجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى هذه الدول، والتي وصفتها الصحيفة بأنها تهديدات "متهورة"".
كما شدّدت الصحيفة على ضرورة التفكير ملياً حول مدى ضرورة الانتشار العسكري الاميركي في العالم، والى متى سيستمر ذلك وما اذا كان هناك استراتيجية تتخطى "مجرد قتل الارهابيين"، بحسب تعبير الصحيفة.
وانتقدت الصحيفة "الكونغرس"، مشيرةً الى أنّه" لم يخصص الوقت الكافي للنظر في هذا الموضوع على نحو شامل أو للنظر في الأسباب التي تتطلب الانتشار العسكري".
وقالت كذلك "إنّ ترامب وكما سلفه يصر على أنّ القانون الذي تم تمريره بالكونغرس بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر لإعطاء الرئيس تفويضاً بالحرب على "القاعدة" هو كاف" وفق تعبيرها.
وشددت الصحيفة على أنّ "هذا القانون ليس كافيًا لتبرير شن الحروب"، ولفتت الى أن "رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ "Bob Corker" قد وافق على عقد جلسة استماع حول موضوع التفويض الممنوح للرئيس في ملف الحرب وإرسال القوات الأميركية الى الخارج بتاريخ الثلاثين من اكتوبر الجاري، وذلك بعد حادثة مقتل الجنود الأميركيين في النيجر.
وأشارت الصحيفة الى أنّ "الجيش الأميركي لا يمثل السبيل الوحيد لبقاء أميركا في مأمن، بل العمل الدبلوماسي الشاق ومشاركة أميركا في المنظمات الدولية ايضاً تبقي أميركا في مأمن"، بحسب تعبير الصحيفة.

 
آخر تعديل على الإثنين, 23 تشرين1/أكتوير 2017 12:04