الأحد, 07 كانون2/يناير 2018 19:17

ثروة الأمم

نشر في مختارات
الجمعة, 13 تشرين1/أكتوير 2017 20:07

50 عاما على رحيل رجل حرّ

نشر في منبر حر

 اجتمعت شبيبات لأحزاب من الجبهة العربية التقدمية بمدينة الجديدة المغربية، على هامش مهرجان أيام الأرض، تحت شعار: "فلسطين الأرض، فلسطين القضية" المنظم من طرف الشبيبة الطليعية، شبيبة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي عضو الجبهة العربية التقدمية، أيام 31 مارس/آذار و01 و02 أبريل/ نيسان 2017، وبعد تدارس الوضع الدولي والعربي يسجل المجتمعون:
1) استمرار الإمبريالية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، في السيطرة على مصائر ومقدرات الشعوب، عبر نهجها سياسة اقتصادية متوحشة يعد الشباب أول ضحاياها.
2) التدخل العسكري المباشر واللجوء إلى مناورات مفضوحة، لتدمير الدول الرافضة لمنطق السيطرة الأمريكية والمناهضة له؛
3) استمرار العدو الصهيوني في احتلال الأرض العربية وتقتيل شعبنا الفلسطيني المتروك وحيدا في مواجهة الآلة العسكرية الصهيونية، وفي ظل سيطرة الرجعية على القرار الرسمي العربي.
4) تحويل الصراع في الوطن العربي من صراع عربي-صهيوني، إلى صراع طائفي مقيت تغذيه إمارات وممالك الخليج مما يخدم مخططات التقسيم الاستعمارية وعزل الخط المقاوم ووصمه بالإرهاب.
بناء على كل ذلك فإن الشبيبات المجتمعة:
1- تؤكد أن القضية الفلسطينية هي القضية العربية المركزية، وأن الكيان الصهيوني يشكل اكبر تهديد لأمن واستقرار المنطقة.
2- تعتبر المشاريعِ التكفيريَّةِ والمذهبيَّةِ والطائفيّةِ بأشكالِها المختلفةِ، الوجهَ الآخرَ للاستعمارِ والصهيونيّةِ، وهو ما يؤكده الوضع في سوريا والعراق وليبيا، وترفض كافة أشكال دعم الجماعات الإرهابية من طرف مجموعة من الأنظمة الرجعية العربية ودول إقليمية وقوى امبريالية. 
3- تجدد رفضها المطلق لكافة أشكال التدخل الاستعماري الرجعي في الأقطار العربية. وفي هذا السياق تعتبر الشبيبات الموقعة على البيان أن التحالف الإجرامي الذي يقوده نظام آل سعود ضد الشعب اليمني، جزء من مخطط امبريالي صهيوني لتقسيم الأوطان والشعوب على أساس طائفي خدمة للمصالح الجيوسياسية والاقتصادية للقوى الاستعمارية، وتحويرا لبوصلة الصراع ضد العدو الصهيوني.
4- تدق ناقوس الخطر حول الكارثة الإنسانية للشعب اليمني وهو ما أكده التقرير لمنظمة التغذية والزراعة العالمية
FAO، والذي أبرز أن أكثر من 20 في المئة من الشعب اليمني يعيشون تحت وطأة المجاعة، وتحمل المسؤولية للأنظمة الرجعية العميلة المشاركة في العدوان الهمجي على اليمن.
5- ترفض كافة أشكال تعميق التبعية للمؤسسات الدولية وتنفيذ إملاءاتها بسياسات تزيد في ضرب الحقوق الاجتماعية والاقتصادية لشعوبنا. ويشكل الشباب الفئة الأكثر تضررا من خلال ضرب حقهم في التعليم والشغل واستفحال البطالة، مما يجعلها طعما طيعا للقوى التكفيرية الإرهابية. وبذلك تؤكد على ضرورة النضال من أجل ديمقراطية حقيقية داخل كل البلدان العربية، وتحقيق عدالة اجتماعية بأفقٍ اشتراكي ومواجهة السياسات التبعية النيولبرالية للأنظمة العربية.
6- تدعو كافة القوى التقدمية العربية لمزيد من رص الصفوف لمواجهة التحديات التي يفرضها واقع اليوم، والتنسيق والنضال المشترك في أفق تأسيس جبهة شبيبية عربية تقدمية
الشبيبة الطليعية /المغرب
حركة الشعب/ لبنان 
منظمة شباب التيار الشعبي /تونس
حزب الرفاه /موريتانيا
الجديدة في 01/04/20166.

 
نشر في عربي

د.شكري الهزَيل |

قد ينسى الانسان احيانا عمره واحيانا اخرى تغيب الاحداث من ذاكرته في طيات الزمن البعيد والقريب لكن احداثا كثيرة وتواريخ ميلاد في بلادنا ارتبطت بالحروب وبالمأسي، ففلان ولد قبل النكبه وعلان ولد يوم النكسه وذاك سنة دخول اليهود الى غزة وهذا الشاب الذي اسمه صدام  او جمال او احمد تاريخ ميلاده مرتبط ومُعرف اما بالحرب على مصر او الحرب على العراق او زمن تحرير الجزائر وبعد حين سنشهد ونلحظ جيل  تحرير وحلب ودمشق والشام وبغداد وصنعاء وبيروت وطرابلس وغزة وكلها اسماء على مسمى  ميادين وعواصم  واماكن عربيه  شهدت  ثورات او حروبا وهكذا دواليك، عاشت اجيال عربية كاملة بين طيات ذكريات الحروب وما ادراكم ما الحروب وما فعلته بالشعوب العربية من قتل وتشريد واحتلال ومآسي وكوارث ما زلنا قابعين في وسطها نعُوم في بحر من الدم ونسير على اكوام من الجثث منذ الاحتلال الفرنسي الفاشي للجزائر ومرورا باحتلال فلسطين وحتى هذا العدد الهائل من الحروب التي ما زال الغرب وادواته يشنها على الشعوب والاوطان العربية تحت هذا المسمى او ذاك او بهذه الذريعة او تلك وبعدها شاهد ما "شفشي" حاجه كماهو حال حرب امريكا وعدوانها على العراق عام 2003 واحتلالها لهذا البلد العربي المنكوب بالحرب الاهلية والاقليمية منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا؟!

من يقرا تاريخ الجزائر او يشاهد افلاما وثائقية حول حقبة الاستكبار والاحتلال الفرنسي لهذا البلد العربي يشتاط غضبا وحقدا، وحتى ولو انه ولد بعد عقود من تحرير هذا البلد العربي من  استكبار فرنسي مجرم قتل الجزائريين افرادا وجماعات ودمر قراهم ومدنهم ومارس بحقهم اشد الوان التعذيب واشكال القتل لا بل انه اباد قرى ومدنا كاملة وترك جثث اهلها تتعفن بداخلها قبل ان يرحل قسرا رغما عن انفه بثمن باهض دفعه الجزائريون بلغ المليون ونصف مليون شهيد جزائري، لكن الاستكبار البغيض لم ينسَ ان يترك الموت مزروعا في الجزائر الى الابد عبر التجارب النووية التي لم يجرها على ارض الجزائر فقط، لا بل على اجساد الاف الجزائريين الذين ثُبتوا  ووثق رباطهم في اماكن تفجير الاسلحة النوويه ليكون موتهم البشع والاجرامي اثباتا على نجاح التجارب..

حتى يومنا هذا لم تعتذر فرنسا عن جرائمها الفاشية بحق الشعب الجزائري ولم تعتذر بريطانيا عن احتلالها للوطن العربي وقتلها وقمعها الشعب المصري والسوداني والشعب السوري والشعب العراقي الذي قصفته القوات الجوية البريطانية في عشرينات القرن الماضي بالغازات السامة المحرمة دوليا ناهيك عن قصف بريطانيا للمدن الفلسطينية عام 1936 ومن ثم تسليمها كامل الوطن الفلسطيني للمشروع الصهيوني القائم والمستمر في قتل الشعب الفلسطيني حتى يومنا هذا..غيض من فيض جرائم الاستكبار والاستعمار الغربي المتواصل في العالم العربي حتى يومنا هذا وعن حقبة العبودية والتجاره بالرق وقتل افريقيا ديموغرافيا فحدث بلا حرج عن ملايين الافارقة الذين انتزعوا من بلادهم وملايين من من قضوا وماتوا في عرض البحار  بسبب الامراض اثناء "شحنهم" و تسفيرهم الى اوروبا وامريكا.. لهؤلاء لم يعتذر احد حتى يومنا هذا الذي يستمر فيه الغرب باستغلال موارد شعوب افريقيا الذين يموتون جوعا ومرضا وفقرا..دوامة الاستكبار والامبريالية؟!

لا يوجد اليوم بلاد او منطقة في ما يسمى بالعالم الثالث إلا وتعرضت لحروب ابادة ودمار شنها الغرب والاستكبار القديم والجديد ولا يوجد  بلد من بين هذه البلدان لم تقاوم الاحتلال والاستكبار الغربي الذي اطلق على جميع حركات التحرر والمقاومه تسمية  وصفة "الارهاب والارهابيين"  لا بل ان هذا الاستكبار المجرم قد شرعن دوما قتل الشعوب  وابادتها بحجة محاربة "الارهاب"  وما زالت فيتنام تعاني منذ منتصف ستينات القرن الماضي من عواقب استعمال امريكا للاسلحة الكيماوية التي لوثت مناطق شاسعة في هذه الدوله الاسيوية حيث لم تقتل  امريكا في حربها على فيتنام اكثر من مليون فيتنامي وتجرح 3 ملايين  وتُشرد نحو 13مليون لا بل تركت الموت مزروعا يقتل الفيتنامين ويشوههم حتى يومنا هذا…لم تغزو امريكا بلدا الا  تركته خرابا ودمارا  وملوثا وما جرى في فيتنام جرى في افغانستان والعراق في القرن الواحد وعشرون وكانت نتيجة الحرب واحتلال العراق عام 2003 نتيجه كارثية وما زالت الحرب مستمره والخسائر ايضا بالملايين من القتلى والجرحى والمشردين ناهيك عن شرذمة العراق طائفيا وظهور ميليشيات لا تعد ولا تحصى من بينها تنظيم "داعش" التي تحاربه امريكا وحلفاءها اليوم تحت مسمى الارهاب والنتائج تبدو كارثية في الفلوجة والموصل والرقة وفي كل مكان تواجدت فيه "داعش"..  يقوم التحالف الغربي والعربي بتدمير المدن والقرى العراقية والسورية على رؤوس اهلها  بذريعة محاربة داعش.. يقتلون بضعة محاربين من داعش عبر تدمير احياء سكنية مدنية كاملة على رؤوس اهلها وفي البيان العسكري والتقارير الاعلامية يذكرون فقط انهم قتلوا عناصر داعش ودحروهم من هذه المدينة او ذاك الحي، فيما الحقيقه انهم قتلوا ويقتلون  ويدمرون كل شيء يتحرك..ابادة جماعية ومن بين كل عشرة ضحايا  اثنان من محاربي داعش وثمانية مدنيين..هذه المسلكية كفيلة وضامنة لمسمى الارهاب القادم..هذه الاجيال والاطفال التي دمرتها الحروب الامريكية والغربية ستكون وقود وكيان " الارهاب" القادم..

في سوريا وحدها: ملايين الأطفال يواجهون "أزمة صحة نفسية"خطيره بسبب ويلات الحرب وفي العراق ايضا ملايين الاطفال والايتام والارامل ناهيك عن المجاعة الحاصلة لملايين الاطفال في اليمن وحصار قطاع غزة  منذ عقد من الزمن…ستستمر الحرب على داعش عشرة سنوات على الاقل كما  تقول المخابرات الامريكية والغربية وهذا ما يعني ان تنظيمات كثيرة ستظهر في هذه الفترة الزمنية وتاخذ دور داعش او ادوارا اخرى  سيطلق عليها الغرب تسمية "ارهاب" و"محاربة الارهاب" الخ من حجج واسباب تضمن استمرار الحروب وعدم الاستقرار في العالم العربي!

واضح من تسلسل  التاريخ ان الغرب الامبريالي  وامريكا على وجه التحديد لا يريد الاعتراف باخطائه ولا تصحيح مسار سياسته  اتجاه العالم العربي، والغريب في هذا النهج ان الغرب لا يرى انه هو الذي زرع الكيان الغاصب في فلسطين وهذا الكيان بمسلكيته القديمة والجديدة هو المصدر الاول لكل اشكال الارهاب  في المشرق العربي ومع هذا نرى ان الغرب قد وصف دوما كل اشكال المقاومة الفلسطينية بـ"الارهاب" ويعتبر ما تقوم به قوات الاحتلال من قتل  للشعب الفلسطيني  بانه "دفاع عن النفس"، بمعنى  واضح أن الامبريالية الغربية ليست انتقائية ومنحازة فقط في تعريفها للارهاب لا بل تقوم بتفصيله على مقاسها ومقاس الكيان الغاصب ومقاس حلفاء امريكا في العالم العربي، وهم في واقع الامر المصدر الاخر بعد الكيان لكل اشكال الارهاب.. الامر واضح وهو ان : الغرب لا يريد معالجة جذور واسباب  ما يسميه هو  بالارهاب فيما يسميه الاخرون بـ"المقاومة والجهاد" .. في سبعينات وثمانينات القرن الماضي كانت اكثر الحركات التي تناهض الامبريالية والاحتلال يسارية وعلمانية التوجه في المشرق العربي وفي امريكا الجنوبية واسيا وافريقيا وللمثال وليست الحصر كانت تركيبة  وتوجهات منظمة التحرير الفلسطينية علمانيه ويسارية ومع هذا ظلت  لوقت طويل مدرجه تحت بند "الارهاب" رغم انها  كانت الممثل  الوحيد والشرعي للشعب الفلسطيني؟ وبالتالي الذي جرى ويجري ان الغرب حارب ويحارب جنبا لجنب مع الكيان الصهيوني من اجل نهب حقوق الشعب الفلسطيني تحت لافتة محاربة " الارهاب"، واليوم، وفي هذا الاوان 2017 يفعل الامر نفسه ويقلب المقاومة الى ارهاب والارهاب الى "دفاع عن النفس" كما انه يغض النظر عن حلفائه الطغاه الذين هم الارهاب بعينه!!

لاحظوا معنا ان ما يسمى بمحاربة “الارهاب” اصبح ملاذا امنا للطغاه والميليشيات وغيرهما والذين يحاربون اليوم الى جانب امريكا  والغرب هم الطغاة العرب الذين يضطهدون الشعوب العربية والملاحظ ايضا ان سيادة الدول العربية لم تعد قائمة واكثرية الانظمة اصبحت موضوعيا بلا دولة ولا شعب..الشعب اما قُتل او هرب  او هُّجر قسريا والانظمة محكومة ومسيرة اما من قبل امريكا او روسيا او قوى اقليمية وعربية اخرى؟!

محاربة "الارهاب" صارت اليوم ملاذا لكل من هب ودب ويكفي ان يعلن احد ما انه يحارب الارهاب ليصبح في صف امريكا رغم انه دكتاتور فاشي او احتلال غاصب او حتى رئيس عصابة مخدرات.. لا يوجد اخلاق ولا معايير لمحاربة الارهاب والواضح ان الغرب وحلفاءه يرون كلا على حدة ان محاربة "الارهاب" ضامنة لبقاء وجود الانظمة والميليشيات من جهة وضامنة لاستمرار دوامة حروب  الاستكبار والاحتلال الذي يديرها الغرب من جهه ثانية، وبالتالي من الواضح ان الغرب وحلفاءه سيصنعون بعبع ارهاب جديد بعد  نهاية مرحلة "داعش" او انكماشه الى حين..امريكا والغرب والاعلام العربي الرجعي نجحوا مرحليا بابعاد الكيان الغاصب من مربع كونه سببا رئيسيا في وجود ظاهرة "الارهاب" وما هو حاصل بالفعل ان الاعلام الغربي يظهر الكيان كضحية يُعتدى عليها من قبل الارهاب الاسلامي والفلسطيني وليس العكس وهو ان الكيان الغاصب يحتل ارض الشعب الفلسطيني ويضطهده ويقتل الشباب الفلسطيني في الشوارع بسبب وبدون سبب، لا بل يقوم بمنع  رفع الاذان الذي يصدح في سماء فلسطين منذ قرون ؟؟

ما لم يدركه الكثيرون انه منذ امد تحالفت قوى الاحتلال والاستكبار مع الطغاة العرب بحجة محاربة الارهاب   فيما  الهدف الحقيقي هو الحفاظ على بقاء سلطة الاستكبار وسلطة انظمة الحكم واستمرار الاحتلال الاسرائيلي، وبالتالي اصبحت قضية محاربة "الارهاب" بمثابة ناديا مشتركا للامبريالية الغربية والصهيونيه وانظمة الحكم في العالم العربي والعالم الاسلامي وجلها انظمة دكتاتوريه دمويه لا تمانع بان يبقى الاحتلال الامريكي والغربي والاجنبي في بلاد العرب والمسلمين لطالما كان هذا الاحتلال ضامنا لبقاء هذه الانظمه..دول عربيه كثيره فقدت سيادتها وتدار عبر الانتداب، ودول عربية اخرى مخترقة بحجة محاربة الارهاب وهذا الاخير كان وما زال صناعة غربية، وهذه الصناعه ستستمر بوجود داعش او بدونه… دوامة ألإستكبار : الغرب يصنع"الارهاب" ومن ثم يحاربه؟!..المشرق والمغرب العربي سيستمر في دفع الثمن غاليا ما لم تكن هناك مفاجآت توقف النزيف الجاري وتوقف معه  حروب امريكا على العالم العربي؟؟

 
نشر في مختارات
الصفحة 1 من 2