في اجتماع قبل ساعة مع مساعديه وأقطاب في الحزبين الأمريكيين وحسب توصية الأعضاء، قرّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فتح قناة مباشرة مع الرئيس الأسد بعد رد الاسد على عضو الكونجرس غبريال أن الأسد يعتمد عليه ولا يخاف من الروس أو الإيرانيين، وبناء على تسريبات، فقد قررت الإدارة الأمريكية إرسال موفد سري من ترامب لزيارة سوريا خلال الساعات القادمة لفتح قناة مباشرة وخط ساخن مع الرئيس الاسد، وكان قبل اجتماع الرئيس الأمريكي مع مستشاريه وأعضاء الكونجرس قبل ساعة قد جاء له اتصال في ساعة متأخرة بتوقيت غرنيتش بلندن من قبل رئيسة الوزراء البريطانية السيدة ماي تنقل له توصيات وأمر رئيس المجلس الملكي الإنجليزي السياسي السري بفتح قناة اتصال مع الاسد وبدايات تعاون فعلي سياسي وعسكري مع سوريا وروسيا وإدخال المجلس السياسي العراقي السري الذي يمثل المجلس الملكي الإنجليزي السياسي السري في المنطقة ومركز مدينة البصرة في جنوب العراق في المنطقة السرية SCAZ1 في هذا الاتحاد الاستراتيجي .

د. اسامه اسماعيل

 
نشر في دولي

على خلفية التطورات الاخيرة المتعلقة بالارهاب في سوريا، نستحضر النص لنذكر بالحقائق :

كان الشيخ صلاح الدين بن ابراهيم أبو عرفة، أحد أئمة المسجد الأقصي المبارك، قد رفض فتوى الشيخ يوسف القرضاوي بالجهاد في سوريا، مؤكداً أنها "محض كذب وبهتان"، ومتسائلاً "لو كانوا صادقين مصيبين لكانت فلسطين المحتلة أولى بمثل دعواتهم"، وأكد أبوعرفة ان الجهاد لا يكون بين أهل الدين الواحد، متسائلا: "كيف صارت بوابة الجنة من دمشق ونحن جيرانها في فلسطين وغزة وبيت المقدس وتحتلنا (إسرائيل) ولم يدع أحد إلى الجهاد فيها قولا أو فعلا"، وقال أبو عرفة: لو كانوا صادقين مصيبين لكانت فلسطين المحتلة أولي بمثل دعواتهم هذه فبيت المقدس كان علما معروفا من ستين سنة، أين هم منه ولماذا لم يجندوا ويجيشوا من أجله مثلما فعلوا في سوريا"، وتابع امام الاقصى “ان الجماعات التي جاءت إلى سوريا باسم الدين هي أبعد ما تكون عنه لأن كل من جاء يبتغي دم المسلم ويرفع راية الإسلام بدم أخيه أو في عرضه وماله كائنا من كان وتحت أي مسمى كان فهو خائن كذاب"، واكد ان هذه أمة واحدة لها دين وكتاب ونبي واحد ومن فرقها أو حمل عليها السلاح فليس منها، مستشهدا بقول الرسول (صلى الله عليه وآله) "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض"، ودعا الشيخ أبو عرفة أن "يحل الأمان والسلام في سوريا وأن تنكسر شوكة أعدائها منكفئين خائبين خاسرين"، مضيفا: إننا لن نمل ولن نكف عن كلمة الحق وعن دعم أهلنا وإخواننا بكلمة حق".

 
نشر في فكر وحضارة

شن ما يسمى "التحالف الدولي" عدوانا جديدا على الجيش العربي السوري والقوات الحليفة في محيط منطقة التنف في ريف حمص الشرقي، بعد هزائم المجموعات المدعومة من قبله في تلك المنطقة في محاولة جديدة لفرض شروط وإملاءات لرسم حدودٍ لتحركات الجيش السوري ومنعه من ممارسة حقه في فرض سيادته على أراضيه، خاصة في ظل الانتصارات التي تحققت حتى الان في معركة البادية شرق حُمُّص ودمشق، خارج منطقة سيطرة قوات التحالف الدولي.

وفي التفاصيل، أن المجموعات الارهابية هاجمت منذ صباح الامس مواقع الجيش العربي السوري في منطقة الشحيمة وظاظا وملحم قرب منطقة التنف، انطلاقا من المنطقة التي تحميها "قوات التحالف الدولي فتصدت لها وحدات من الجيش العربي السوري خارج منطقة سيطرة قوات التحاف، وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والمعدات وأجبرتها على التراجع.

وقد تمّ استقدام قوة لتعزيز مواقع الجيش العربي السوري، لطرد المسلحين الذين حاولوا قطع خطوط امداد الجيش العربي السوري وطردهم منها وملاحقة فلولهم.

وهنا تدخلت طائرات "التحالف الدولي" التي هاجمت تعزيزات الجيش العربي السوري ما أسفر عن خسارة عدة آليات عسكرية، فضلاً عن وقوع عدد من الجنود بين شهيد وجريح.

وتعليقاً على العدوان السافر الذي شنته طائرات التحالف والقوى التابعة لها على وحدات من قوات الجيش العربي السوري وحلفائه في البادية السورية، صرح قائد غرفة عمليات قوات حلفاء سوريا بالتالي:

أولاً: إن العدوان الجبان الذي قامت به أميركا، تحت عنوان ما تسميه تحالف ضد الإرهاب، هو تصرف متهور وخطير، وخير دليل على كذب أميركا ونفاقها في مواجهة الإرهاب.

ثانياً: الجيش السوري وحلفاؤه في البادية يقاتلون الإرهابيين أنفسهم الذين تدعي أميركا أنها جاءت لقتالهم، فكيف تبرر أميركا ضربها لقوات الجيش وحلفاءه، وهي تقوم باعتداءات
لا تخدم الا الإرهابيين.

ثالثاً: إن أميركا لا تسعى للسلام ومواجهة الإرهاب، بل تسعى للحفاظ على بؤر ارهابية على أراض سورية لتنفيذ مهام محددة بناء لأوامرها، علماً أن تلك الجماعات الإرهابية وعلى رأسها داعش هم أدوات بيد أميركا التي أنشأت تلك المنظومة الإرهابية بالتعاون مع الكيان الصهيوني.

رابعاً: إن أميركا تعلم جيداً أن دماء أبناء سوريا والجيش العربي السوري والحلفاء ليست رخيصة، وأن القدرة على ضرب نقاط التجمع الأميركية في سوريا والمنطقة متوفرة ساعة تشاء الظروف، بناء للمتوفر من المنظومات الصاروخية والعسكرية المختلفة ،وفي ظل انتشار قوات أميركية بالمنطقة.

خامساً: إن التزام حلفاء سوريا الصمت ليس دليل على الضعف ولكنه عملية ضبط نفس مورست بناء لتمني الحلفاء إفساحا في المجال لحلول أخرى، وهذا الصمت وكذلك ضبط النفس لن يطول لو تمادت أميركا وتجاوزت الخطوط الحمراء.

 
نشر في عربي
الصفحة 1 من 2