استقبل رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، عشية يوم الاثنين 19 جوان 2017 بقصر قرطاج، الدكتور محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني.

وتناول اللقاء علاقات الأخوّة والتعاون القائمة بين تونس وإيران وسبل مزيد دعمها وتطويرها في كافة المجالات خدمة لمصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

كما تطرّق اللقاء إلى مستجدات الأوضاع على الساحة الإقليمية والجهود المبذولة لتطويق الأزمة الخليجية عبر الحوار والتفاهم حيث تمّ التأكيد على أهمية تجاوز الخلافات القائمة في أسرع وقت ممكن ومساندة المساعي التي يقوم بها أمير دولة الكويت لإعادة روح التضامن والوئام داخل البيت الخليجي بما يعزّز الأمن والاستقرار في المنطقة ويجنّبها مزيد الانقسام والتوتر.

وتمّ التأكيد على أهمية الإسراع بإيجاد تسويات سياسية شاملة لأزمات المنطقة خاصة في كلّ من سوريا واليمن عبر الحوار والتفاوض، وضرورة التعاون والتنسيق بين كافة الدول لمحاربة التطرف والإرهاب.

حضر هذه المقابلة وزير الشؤون الخارجية.

 
نشر في وطني

وصل وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف اليوم الاحد الى الجزائر، في زيارة رسمية تقوده كذلك  الى موريتانيا وتونس.

وكان المتحدّث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي صرّح السبت، أن الزيارة التي تستغرق يومين تاتي تلبية لدعوات رسمية، وسيلتقي ظريف نظراءه فضلا عن رؤساء الجمهورية في الدول الثلاث الجزائر وموريتانيا وتونس.

واعتبر قاسمي ان هدف الجولة تطوير العلاقات الثنائية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وهذه الدول وأضاف، ان التشاور حول تطورات المنطقة ومنها سوريا وقضايا منطقة الخليج تعد من محاور المحادثات التي ستجري خلال الزيارة، مشدّدا أن تطورات المنطقة تستلزم المزيد من التضامن بين الدول الاسلامية وان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى بأنه على هذه الدول ابداء المزيد من الوحدة والتضامن امام اصحاب النوايا السيئة ومثيري التفرقة.

 
نشر في عربي

أكدت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، اليوم الثلاثاء، أنها واثقة من أن الولايات المتحدة ستلتزم بالاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015، رغم ما ينطلق منها من تصريحات بعكس ذلك.

وأضافت موغيريني في مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر في أوسلو للوساطة من أجل السلام "أثق بأن المراجعة في الولايات المتحدة ستؤدي إلى قرارات حكيمة، مما يعني الإبقاء على شيء فعال".

وتابعت "على أية حال سيضمن الاتحاد الأوروبي بقاء الاتفاق وسيضمن التزامنا بذلك…وكذلك استمرار سياستنا الخاصة بالتواصل مع إيران".

وكانت اعمال منتدى اوسلو للسلام انطلقت اليوم الثلاثاء، بحضور العديد من الشخصيات والمسؤولين من مختلف دول العالم.

وجرت مراسم الافتتاح بحضور وزراء خارجية ايران محمد جواد ظريف والنرويج بورغة برندة واندونيسيا رتنو مرسودي ووزير الخارجية الاميركي السابق جون كيري ومنسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني والعديد من المسؤولين من مختلف دول العالم.

ويشارك في المنتدى ايضا وزراء خارجية البوسنة والهرسك والاردن وعمان وكينيا وسلوفاكيا والسودان وفنلندا وكرواتيا ووزير الخارجية النيوزيلندي السابق ووزير الامن الميانماري ومندوبون عن السويد رواثيوبيا وارتيريا ونيجيريا واقليم كردستان العراق والفلبين والسودان الجنوبي ومدير شؤون افغانستان في مجلس الامن الدولي وسفير الصين في النرويج ومستشار ممثلية الامم المتحدة في شؤون قبرص، بالاضافة الى عدد من الشخصيات الاخرى.

ويحضر المشاركون في عدد من طاولات الحوار التخصصية للرد على الاسئلة وتبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا والازمات الاقليمية.

 
نشر في دولي

الاجتماع الثلاثي بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف والسوري وليد المعلم في العاصمة الروسية موسكو بحث آخر المستجدات في الساحة السورية، وختم اللقاء بمؤتمر صحافي أعلن من خلاله الوزراء الثلاثة مقررات اللقاء.

وأعلن لافروف أن سوريا مستعدة لاستقبال لجنة للتحقيق في حادثة خان شيخون مشيراً إلى أن المنظمة الكيميائية أكّدت قبل سنة انه تم تدمير كل الاسلحة الكيميائية لدى الجيش السوري.

وانتقد وزير الخارجية الروسي اللجنة التي تم تشكيلها للتحقيق في حادثة خان شيخون لأن جميع اعضائها بريطانيين، مشيراُ الى أن (المنسّق العام للهيئة العليا للمفاوضات) رياض حجاب بنفسه أعلن بنفسه تأييد تشكيل لجنة تحقيق مستقلة.

وأشار إلى أن هناك الكثير من التباينات في تبرير الهجوم الأميركي على سوريا، ما أدى إلى رفض روسيا للقرار في مجلس الأمن، معتبراً أن رفض منظمة حظر الأسلحة الكيميائية زيارة مطار الشعيرات تعزز من شكوك روسيا.

وأشار الوزير الروسي إلى أن لجنة التحقيق يجب ان يتمثّل بها خبراء من دول المنطقة وروسيا والغرب، إضافة إلى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، بأن الحكومة السورية تعتزم مواصلة العمل على تطهير أرض سوريا من الإرهاب.

وأكد المعلم في المؤتمر الصحفي المشترك، أن الحكومة السورية ستواصل العمل من أجل تطهير الأرض السورية من الإرهاب الذي انتشر هناك، كما عبر عن امتنانه لروسيا وإيران على دعمهما، وأضاف أن هذا الاجتماع كان رسالة قوية بعد العدوان الأمريكي في سوريا.

هذا وشدد الوزير السوري أن "سوريا أعلنت مرارا أنها لا تمتلك أسلحة كيميائية وما جرى في خان شيخون عملية مفبركة والطيران السوري لم يستخدم السلاح الكيميائي حتى ضد الإرهابيين" ومضيفاً "ندين استخدام هذا السلاح ومن هنا جاءت مطالبتنا بتشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة مهنية لكي تزور مطار الشعيرات وخان شيخون ".

وقال المعلم"السؤال الحقيقي لماذا تخشى الولايات المتحدة تشكيل لجنة التحقيق التي اقترحناها" مؤكداً أن "الولايات المتحدة لن تقبل بتحقيق نزيه حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا".

وكشف عن وجود  تقارير تؤكد نقل واشنطن تجهيزات عسكرية إلى الحدود مع الأردن و"قد ناقشنا صد أي عدوان على سوريا".

بدوره اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن العدوان الأميركي على سوريا غير مقبول لانه يمثّل خرقاً للقوانين الدولية، مشيراُ الى أنه لا بد من وجود تحقيق مستقل لمعرفة ما جرى في خان شيخون.

وأضاف ظريف أن "الأعمال المنفردة أحادية الجانب من قبل أي دولة غير مقبولة، وهذه الأعمال هي من أوجدت تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة".

وأكّد على ضرورة إستئناف العملية السياسية في سوريا لإنهاء الحرب المستمرة منذ 6 سنوات.

 
نشر في دولي
الصفحة 1 من 2