نفت وزارة الدفاع الصينية، ما ورد في بعض التقارير الاعلامية عن إرسالها 150 ألف جندي، على الحدود مع بيونغ يانغ، بعد التوتر الشديد في شبه الجزيرة الكورية، واصفة اياها بغير الدقيقة.

ودعت الصين جميع الأطراف المعنية بالأزمة إلى "عقد مفاوضات في أقرب وقت ممكن فيما يتعلق بتطهير شبه الجزيرة من السلاح النووي".

كما حذرت، على لسان وزير خارجيتها، وانغ يي، الولايات المتحدة من أن استخدام "القوة العسكرية"، لا يمكن أن تحل الوضع في شبه الجزيرة الكورية".

وكانت بيونغ يانغ قد أجرت الأسبوع الماضي تجربة صاروخية، بعد يومين من مناورات عسكرية شاركت فيها جارتها الجنوبية واليابان والولايات المتحدة، كما توعدت أمريكا بضربة "بلا رحمة" رداً على أي استفزاز محتمل من طرفها.

وتمتلك كوريا الشمالية أنظمة صواريخ نووية بالستية خاصة بها قادرة على أن تطال جميع الأراضي الأمريكية.

وعقب التجربة بيوم واحد، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن "بلاده مستعدة لاتخاذ خطوات بشكل منفرد ضد كوريا الشمالية، إذا رفضت الصين المشاركة في ممارسة ضغوط على بيونغ يانغ".

الى ذلك كشفت وسائل اعلامية يابانية، الاربعاء، أن واشنطن أبلغت طوكيو عزمها توجيه ضربة عسكرية إلى كوريا الشمالية في حال عجزت الصين عن إقناعها بالتخلي عن البرنامج النووي الصاروخي لديها.

وكانت واشنطن ارسلت حاملة الطائرات "كارل فينسون" ومدمرتين وطراد يحمل صواريخ موجهة قادرة على اعتراض صواريخ بالستية على متنه إلى شواطئ شبه الجزيرة الكورية، وهو ما اعتبرته كوريا الشمالية دليلا على نوايا عدوانية لدى واشنطن، وأعلنت استعدادها للرد.

كما صرحت وزارة الخارجية الأمريكية أنه لديها خياران لا ثالث لهما: "الأول أن تقوم بكين بالضغط على كوريا الشمالية، والثاني أن تقوم الولايات المتحدة بالهجوم على كوريا الشمالية".

في حين حذر نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي، هان سونغ ريول، من أن بلاده لن تقف "مكتوفة الأيدي" أمام المزاعم حول ضربة أميركية استباقية ضد بيونغ يانغ.

وفي تصريحات لوكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، قال ريول: "كوريا الشمالية ستجري تجربة جديدة في الوقت الذي تراه القيادات العليا مناسبا."

وإذ انتقد المسؤول الكوري الشمالي تغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أضاف "تغريدات ترامب التي يتوعد فيها بالتحرك ضد كوريا الشمالية، عدائية، وترامب يسعى دوما لإثارة المشاكل".

وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اشرف على مناورة نفذتها قوة من الوحدات الخاصة، مع تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، أن الزعيم كيم شاهد من نقطة مراقبة، إنزال طائرات خفيفة لقوات خاصة قصفت أهدافاً لعدو وهمي، مشيدا بالدقة التي تتمتع بها قواته.

وقال الزعيم الكوري وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة: "يبدو أن الرصاصات لديها عيون".. "العملية أثبتت مجدداً أن الجيش الكوري سيجعل الغزاة المتهورين يذوقون الطعم الحقيقي لإطلاق النار والطعم الحقيقي للحرب".

 
نشر في دولي

كشف موقع «روترنت» الإسرائيلي أن وكالة «شينخوا» الصينية أعلنت في شهر فيفري الماضي عن إتمام أكبر صفقة بيع طائرات من دون طيار في تاريخ الصين، مشيراً إلى أن المشتري هي «السعودية».

وأشار الموقع الإسرائيلي بحسب التقارير التي حصل عليها من مصادر مختلفة إلى أن الحديث يجري عن 300 طائرة من دون طيار من نوع «فينغ لونغ 2» التي كشف عنها أخيراً.

وأوضح الموقع أن هذه الطائرات هي بعيدة المدى وذات قدرات هجومية، كما أن لديها القدرة على حمل «حمولة هادفة» تزن إلى حدود الـ400 كلغ، وتصل إلى ارتفاع أقصى لـ9000 متر، وتستطيع البقاء في الجو نحو 32 ساعة متواصلة.

ورأى موقع «روترنت» أن هذه الصفقة «استثنائية» في نطاقها، حتى في مجال الصفقة الأمنية الضخمة التي نفذتها السعودية، مشيراً إلى أنها قد تدل على رغبة السعودية في أن «تكون مستعدة من ناحية عملانية لمواجهة في المنطقة»، مع التشديد على إيران وحلفائها.

وكانت صحف فرنسيه اكدت بأن الاتفاقية  وقعت في إطار الزيارة التي قام بها  الامير محمد بن سلمان ولي ولي العهد للصين مشيرة الى أن مبلغ الصفقة لم يتم الكشف عنه حتى الآن.

وكالات

 
نشر في عربي
الصفحة 1 من 2